اللجنة العلمية للمؤتمر

98

مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني

حذف الكسور أو تتميمها ، كما هي العادة والمتعارف في الاستعمال « 1 » . والعجب أنّ خصوم الكليني بين من ينقله عنه بلفظ سبعة عشر ألف آية ، كالآلوسي « 2 » ، وبين من ينقله بلفظ سبعة آلاف آية ، كموسى جار اللَّه « 3 » . غير أنّ أحد خصومه كأبي الحسن الندوي ، لم يرتض كلا العددين ، فنقله في رسالته « 4 » بصورة : سبعين ألف آية . والّذي أقترحه على اللجنة المشرفة على تصحيح الكافي دراسة الموضوع ، وملاحظة النسخ قديمها وحديثها حتّى يتجلّى الحقّ بأظهر صوره . وهناك اقتراحات أُخرى نذكرها تباعاً 1 - التعليق على المواضيع الّتي روي فيها الحديث معلّقاً أو الإسناد محوّلًا ، أو نقل بلفظ « بهذا الإسناد » ، أو « بالإسناد » ، فيجب توضيح هذه الموارد في كلّ صفحة ورد فيها دون أن يقتصر على موردٍ واحد ، وعطف عليه سائر الموارد . 2 - تفسير المفردات المشكلة في النثر والنظم الواردين في الكتاب . 3 - التعليق على الأحاديث الشاذّة الّتي لا تتّفق مع ظاهر الكتاب والسنّة المتواترة ، أو ما اتّفقت عليه الإمامية . 4 - نشر الكتب الّتي نقل عنها الكليني بواسطة أو بلا واسطة ، ك بصائر الدرجات والمحاسن للبرقي ، والنوادر لأحمد بن محمّد بن عيسى ، إلى غير ذلك ممّا يمكن أن نصل إليه في المكتبات . 5 - إنّ للشيخ الكليني كتاباً - كما ذكرنا - باسم رسائل الأئمّة عليهم السلام وكان هذا الكتاب موجوداً عند ولد الفيض ، حيث ينقل عنه في كتابه : مكاتيب الأئمّة عليهم السلام » بلا واسطة ،

--> ( 1 ) . شرح أُصول الكافي للمازندراني : ج 11 ص 76 و 87 . ( 2 ) . انظر مختصر التحفة : 52 . ( 3 ) . انظر الوشيعة : 23 . ( 4 ) . انظر صورتان متضادّتان : ص 94 .